و ﴿مَثْوايَ﴾ المضاف إلى الياء أيضا وهو في «يوسف» (¬١)، وخرج عنه ﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ﴾ و ﴿مَثْواكُمْ﴾ (¬٢)، وهو مخصص من ذوات الياء.
و ﴿وَمَحْيايَ﴾ المضاف إلى الياء وهو في آخر «الأنعام» (¬٣)، وخرج عنه ﴿مَحْياهُمْ﴾ (¬٤).
[و] (¬٥) الألف الثّانية من ﴿آذانِهِمْ﴾ المجرورة وهو سبعة مواضع ب «البقرة» و «الأنعام» و «سبحان» وموضعي «الكهف» وب «فصلت» و «نوح» (¬٦)، و ﴿آذانِنا﴾ (¬٧) ب «فصلت» (¬٨).
و ﴿طُغْيانِهِمْ﴾ (¬٩) لسبق «الياء»، قال ابن القاصح في (قره العين): "واتفقوا على فتح ﴿طُغْياناً﴾ (¬١٠) لكونه منصوبا" (¬١١).
و ﴿بارِئِكُمْ﴾ موضعي «البقرة» (¬١٢).
و ﴿وَسارِعُوا﴾ ب «آل عمران» و «الحديد» (¬١٣)، و ﴿نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ﴾ (¬١٤)