واختلف عن أبي بكر فيهما على أربع طرق كما في (النّشر):
أحدها: إمالة الهمزة في «سبحان» فقط، وهي رواية الجمهور عن شعيب عن يحيى عنه.
ثانيها: إمالة النّون والهمزة جميعا في «سبحان» أيضا، وهي رواية العليمي عنه، وأبي حمدون عن يحيى عنه من طريق الحمّامي وابن شاذان.
ثالثها: إمالة الهمزة فقط في «سبحان» و «فصلت» جميعا، وهي طريق ابن سوار عن النّهرواني عن أبي حمدون عن يحيى.
رابعها: الفتح في الموضعين وهو طريق صاحب (المبهج) عن أبي عون عن شعيب عن يحيى عنه، وكلّ من هذه الأربعة أيضا عن يحيى ابن آدم عنه، انتهى، وقرأ الباقون بالفتح فيهما (¬١).
حادي عشرها: ﴿رَأى﴾ فعلا ماضيا ويكون بعده: متحرك وساكن:
والأوّل: يكون ظاهرا ومضمرا:
فالظاهر سبعة مواضع: ﴿رَأى كَوْكَباً﴾ ب «الأنعام»، و ﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ ب «هود»، و ﴿رَأى قَمِيصَهُ﴾ و ﴿رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ ب «يوسف»، و ﴿رَأى ناراً﴾ ب «طه» /و ﴿ما رَأى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى﴾ ب «النجم» (¬٢).
وأمّا الذي بعد مضمر فثلاث كلمات في تسعة مواضع: ﴿رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ب «الأنبياء» (¬٣) و ﴿رَآها تَهْتَزُّ﴾ ب «النمل» و «القصص» (¬٤) و ﴿رَآهُ﴾ (¬٥) في «النمل»