Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 364

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. فأما الألفاظ المخصوصة فهي

وأمّا ﴿حَيْرانَ﴾ ب «الأنعام» فرقّقها لوجود السّبب أبو معشر الطّبري وصاحب (العنوان) (¬١) و (التّذكرة) وقطع به في (التّيسير)، وتعقبه في (النّشر) بأنّه: "خرج بذلك عن طريقه فيه" (¬٢)، وفخمها ابن خاقان، وبه قرأ الدّاني عليه لأجل عدم صرفه، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) (¬٣).

وأمّا ﴿وِزْرَكَ﴾ و ﴿ذِكْرَكَ﴾ في «ألم نشرح» ففخّمها المهدوي ومكي وأبو الفتح فارس وابن سفيان لأجل تناسب رءوس الآي، ورقّقها الآخرون على القياس، وحكى الوجهين الدّاني في (جامعه)، وقال: إنّه قرأ بالتفخيم على أبي الفتح، واختار التّرقيق (¬٤)، وقال صاحب (الكافي): "التّفخيم فيهما أكثر" (¬٥).

وأورد الدّاني على التّفخيم ﴿كُوِّرَتْ﴾ و ﴿سُيِّرَتْ﴾ و ﴿فُجِّرَتْ﴾ و ﴿بُعْثِرَتْ﴾ (¬٦).

وأمّا ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ ففخّمها صاحب (الهداية) و (التّجريد) ومكي، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، ورقّقه الآخرون على القياس، وفي (جامع) البيان الوجهان (¬٧).

وأمّا ﴿إِجْرامِي﴾ ففخّمة صاحب (التّجريد) ورققه الآخرون، والوجهان في (التّبصرة) و (الكافي) (¬٨).

وأمّا ﴿حِذْرَكُمْ﴾ ففخّمه ابن سفيان والمهدوي ومكي وابن شريح ورقّقه الآخرون وهو القياس (¬٩).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 364 (SanadKitab #30041, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.