Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 365

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. فأما الألفاظ المخصوصة فهي

وأمّا ﴿لَعِبْرَةً﴾ و ﴿كَبِّرْهُ﴾ ففخّمهما صاحب (الهداية) و (التّبصرة) وغيرهما، ورققهما الآخرون (¬١).

وأمّا ﴿وَالْإِشْراقِ﴾ في «ص» فرقّقه صاحب (العنوان) من أجل كسر حرف الاستعلاء بعد لصعوبة الصّعود من التّسفل، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن ابن غلبون، وهو قياس ترقيق ﴿فِرْقٍ﴾ لكن عارض الدّاني ابن غلبون ب ﴿الصِّراطَ﴾، وقال عنه: أحسبه قاسه دون رواية إذ لا أعلم له موقعا، وفرّق الجعبري بينهما باكتناف راء ﴿الصِّراطَ﴾ بمفخمين، وفخّمة الآخرون لبعد الكسرتين، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح وابن خاقان، وهو اختياره أيضا، وهو القياس، والوجهان في (جامع البيان) و (التّذكرة) و (تلخيص) أبي معشر (¬٢).

وأمّا ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ ففخّمه وصلا من أجل حرف الاستعلاء بعده صاحب (الهادي) و (الهداية) و (التّجريد)، ورققه الآخرون في الحالين والوجهان في (الكافي) وقال: "لا خلاف في ترقيقها وقفا"، وفي (الهداية) تفخيمها أيضا في الوقف، وصحح في (النّشر) ترقيقها في الحالين (¬٣)، ولا تأثير لحرف الاستعلاء المتأخر لانفصاله.

وقد أجمعوا على ترقيق ﴿الذِّكْرَ صَفْحاً﴾ و ﴿الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ ونحوهما مع حرف الاستعلاء لعدم تأثيره بالانفصال (¬٤).

واختلفوا أيضا في ﴿بِشَرَرٍ﴾ في «المرسلات» فذهبوا إلى ترقيق الرّاء الأولى لأجل كسرة الرّاء المتأخرة/الشّاطبي كالدّاني وأبي الحسن ابن غلبون وابن شريح

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 365 (SanadKitab #30041, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.