Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 377

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. وإن وقعت الراء الساكنة بعد كسرة

الصّواب لإجماعهم على ترقيق ﴿الْمِحْرابَ﴾ (¬١) و ﴿إِخْراجاً﴾ (¬٢) لورش، وذهب صاحب (التّجريد) إلى تفخيمها لأجل زيادة الميم وعروض كسرتها، وصوّب في (النّشر) (¬٣) التّرقيق وأنّ الكسرة لازمة وإن كانت الميم زائدة انتهى.

وأمّا تفخيم ﴿مِرْصاداً﴾ و «المرصاد» (¬٤) فمن أجل حرف الاستعلاء بعد لا من أجل عروض الكسرة قبل.

واختلف في ﴿فِرْقٍ﴾ ب «الشعراء» (¬٥) /فرقّقه لضعف المانع بالكسر صاحب (الهداية) وفاقا لجمهور المغاربة والمصريين، وفخّمه آخرون، وهو ظاهر (العنوان) ونصّ (التّيسير) وفاقا لسائر أهل الأداء، وهو القياس، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) و (الإعلان) وصحّحهما في (النّشر) وقال:" إنّ النصوص متواترة على التّرقيق، وحكى غير واحد الإجماع عليه " (¬٦)، قال:" والقياس إجراء الوجهين في ﴿فِرْقَةٍ﴾ حالة الوقف لمن أمال هاء التّأنيث ولا أعلم فيها نصّا "انتهى.

وقد خرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء ما إذا كان منفصلا نحو: ﴿فَاصْبِرْ صَبْراً﴾ و ﴿أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ و ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ (¬٧) فليس في ذلك ونحوه إلاّ التّرقيق ولا عبرة بحرف الاستعلاء.

فهذا حكم الرّاء في الوصل.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 377 (SanadKitab #30041, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.