Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 389

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السابع في حكم اللامات ترقيقا وتفخيما
  4. القسم الثاني المختلف فيه

فإن قلت: لم لم تجر الوجهان في نحو: ﴿يُصَلَّبُوا﴾ و ﴿ظَلَّ﴾ و ﴿طَلَّقْتُمُ﴾ (¬١) لأنّ التّشديد فاصل بين اللاّم وحرف الاستعلاء فكما اعتبرتم الفاصل في نحو ﴿فِصالاً﴾ و ﴿أَفَطالَ﴾ وأجريتم لأجله فكذلك ينبغي اعتباره في نحو ﴿ظَلَّ﴾؟.

أجاب في (النّشر): "بأنّ الفاصل في ﴿ظَلَّ﴾ ونحوه لام أدغمت في مثلها فصارا حرفا واحدا فلم يخرج اللاّم عن كون حرف الاستعلاء وليها" (¬٢)، والله أعلم.

واختلف أيضا فيما إذا وقع بعد اللاّم ألف ممالة نحو ﴿صَلّى﴾ و ﴿سَيَصْلى﴾ و ﴿مُصَلًّى﴾ و ﴿يَصْلاها﴾ فأخذ بالتّغليظ لأجل الحرف قبلها صاحب (التّبصرة) و (التّجريد) و (التّذكرة) و (الكافي) وبالتّرقيق لأجل الإمالة صاحب (المجتبا) وهو مقتضى/ (العنوان) و (التّيسير) والوجهان في (الشّاطبيّة) و (الكافي)، وخصّ بعضهم التّرقيق برءوس الآي للتّناسب وهو في ثلاث: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ في «القيامة»، و ﴿وَذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ بسورة «سبح»، و ﴿إِذا صَلّى﴾ ب «العلق» (¬٣)، والتّغليظ بغيرها لوجود الموجب قبلها وهو في ستّة مواضع ﴿مُصَلًّى﴾ حالة الوقف ب «البقرة» (¬٤)، و ﴿يَصْلاها﴾ ب «الإسراء» و «الليل» (¬٥)، و ﴿وَيَصْلى﴾ ب «الانشقاق» (¬٦)، و ﴿تَصْلى﴾ ب «الغاشية» (¬٧)، و ﴿سَيَصْلى﴾ في «تبت» (¬٨)، وهو الأرجح في (الشّاطبيّة) والأقيس في أصلها، ولا ريب أنّ الإمالة والتّغليظ ضدان فلا يجتمعان فالتّغليظ في هذه المواضع السّتّة إنّما تكون مع الفتح، والترقيق مع الإمالة (¬٩).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 389 (SanadKitab #30041, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.