Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 390

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السابع في حكم اللامات ترقيقا وتفخيما
  4. القسم الثاني المختلف فيه

واختلف في تغليظ لام ﴿أَنْ يُوصَلَ﴾ ب «البقرة» و «الرعد» (¬١)، و ﴿فَلَمّا فَصَلَ﴾ ب «البقرة» و ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ﴾ ب «الأنعام» (¬٢)، ﴿وَبَطَلَ﴾ ب «الأعراف» (¬٣)، و ﴿ظَلَّ﴾ ب «النحل» و «الزخرف» (¬٤)، و ﴿وَفَصْلَ الْخِطابِ﴾ ب «ص» (¬٥) إذا وقف عليها، فرواه بالتّرقيق صاحب (الهادي) (¬٦) و (الكافي) و (الهداية) و (التّجريد) (¬٧) وبالتغليظ صاحب (التّذكرة) و (العنوان) (¬٨) و (المجتبى)، وقال أبو معشر: "إنّه أقيس"، ورجّحه ابن الجزري محتجّا: "بعروض السّكون، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ" (¬٩)، وفي (الشّاطبيّة) كأصلها الوجهان.

فإن قلت: لم كان التّفخيم هنا أرجح وقد كان ينبغي أن لا يجوز البتة كما سبق في الرّاء المكسورة أنّها تفخم وقفا ولا ترقق لذهاب الموجب للترقيق وهو الكسر وها هنا قد ذهب الفتح الذي هو شرط في تغليظ اللاّم؟.

أجاب في (النّشر) ب: "أنّ سبب التّغليظ هنا قائم وهو وجود حرف الاستعلاء وإنّما فتح اللاّم شرط فلم يؤثر سكون الوقف لعروضه وقوة السبب فعمل السّبب عمله لضعف المعارض، وفي باب الوقف على الرّاء المكسورة أنّ السبب زال بالوقف وهو الكسر فافترقا" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 390 (SanadKitab #30041, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.