Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 397

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثامن في حكم الوقف
  4. الأول: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والروم والإشمام وغير ذلك
  5. الثالث: الإشمام

(الموضح) لنصر بن علي الشّيرازي: "أنّ الكوفيين ومن تابعهم ذهبوا إلى أنّ الإشمام هو الصّوت، وهو الذي يسمع لأنّه عندهم بعض حركة، والرّوم هو الذي لا يسمع لأنّه روم الحركة من غير تفوّه به، قال: والأوّل هو المشهور عند أهل العربية" (¬١) انتهى.

واللغة تساعد الفريقين تقول: "رمت أفعل وما فعلت" وكذا رمت إتمام الحركة ولم أتمها، أو رمت الحركة ولم ألفظ بها، ويقول: أشممت الفضة ذهبا، أنلتها شيئا منه، وكذا أشممت الحرف أنلته شيئا من علاج الحركة أو شبته بشيء منها، ومذهب الكوفيين أقوى مأخذا لظهور الحقيقة فيه، والإشارة تطلق على المسموع والمرئي لأنّها إيماء إلى الحركة [بجزئها] (¬٢) أو حيزها والأعمى (¬٣) يجيز الرّوم بسماعه لا الإشمام لعدم المشاهدة إلاّ [بمباشرة] (¬٤)، وربّما سمع الإشمام في الوصل ك ﴿تَأْمَنّا﴾، وقيل: ويكونان أوّلا ووسطا وآخرا خلافا لمكّي في تخصيصها بالآخر، قاله الجعبري (¬٥).

والإشمام يكون في المرفوع نحو ﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ (¬٦)، والمضموم ﴿مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (¬٧)، ونحو ﴿دِفْءٌ﴾ (¬٨) و ﴿الْمَرْءِ﴾ (¬٩) في وقف حمزة، ولا يكون في كسرة ولا فتحة، قال المرادي: لأنّ الإشمام فيهما تشويه لهيئة الشّفة، قال: وقد روي

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 397 (SanadKitab #30041, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.