Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 396

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثامن في حكم الوقف
  4. الأول: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والروم والإشمام وغير ذلك
  5. الثالث: الإشمام

شذوذه فيحتاج في النّطق به إلى رياضة تامة كما نبّه عليه المرادي في شرح ألفية النّحو، وهو عسر بل لا يكاد يلفظ به على وجهه، ولذلك لم يجزه القرّاء ومن وافقهم.

تنبيه

إذا وقف على نحو ﴿صَوافَّ﴾ و ﴿عَلَيْهِنَّ﴾ و ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾ وشبهه ممّا هو مفتوح مشدّد فبالسكون التّام مع التّشديد من غير روم، فكثير من الجهّال يقف به معللا/بالخروج من التقاء السّاكنين، قال الجعبري: وهو خطأ في النّقل والتعليل: فأمّا النقل فلم يوجد في كتب أحد من أئمة الأمصار بل نصّوا على منعه كما سبق، وأمّا التعليل بالتقاء السّاكنين فهو مغتفر في الوقف في الاجتماع المحقق نحو ﴿مِصْرَ﴾ (¬١) فالمقدر أولى إذ ليس في اللفظ إلاّ حرف مشدّد لكنه مقدر بحرفين، وعلى هذا إجماع أئمة العربية انتهى.

الثّالث: الإشمام:

وهو حذف حركة المتحرك في الوقف فضمّ الشّفتين من غير صوت إشارة إلى الحركة، والفاء في «فضمّ» للتّعقيب، فلو تراخى فإسكان مجرد لعدم التّبعية وهذا معنى قول الشّاطبي (¬٢):

والاشمام إطباق الشّفاه بعيد ما … يسكّن لا صوت هناك فيصحلا

وهو أتمّ من قول (التّيسير) (¬٣): ضم شفتيك بعد سكون الحرف أصلا لعدم إفادته التعقيب، وهذا مذهب القرّاء والبصريين إلاّ ابن كيسان، وفي (النّشر) ممّا عزاه لكتاب

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 396 (SanadKitab #30041, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.