وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح «معى» في «التوبة» و «الملك» (¬١)، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، وفي الملك الحسن (¬٢).
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «ما لى أدعوكم» ب «غافر» (¬٣)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن ابن ذكوان فالصوري عنه كذلك، ورواها الأخفش عنه بالإسكان، وقطع به في (العنوان) و (التّجريد) و (التّذكرة) و (الكافي) و (التّيسير) وفاقا لسائر المغاربة.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح «أرهطى أعز» ب «هود» (¬٤) وافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن هشام: فالفتح له في (الكفاية الكبرى) و (المبهج) و (المستنير) وفاقا للجمهور وسائر كتب العراقيين، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، وهو ممّا خرج فيه عن/طرق (التّيسير) والإسكان له في (التّبصرة) و (التّذكرة) و (العنوان) و (الشّاطبيّة) ك (التيسير) وفاقا لسائر المغاربة والمصريين، واختاره الدّاني وقال: "إنّه هو الذي عليه العمل" (¬٥)، مع كونه قرأ بالفتح على أبي الفتح كما مرّ، والوجهان صحيحان لكن الفتح أشهر وأكثر.
واتّفق الكلّ على إسكان الأربع ياءات الباقية من هذا الفصل وهي: ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ ب «الأعراف»، و ﴿وَلا تَفْتِنِّي أَلا﴾ في «التوبة»، و ﴿وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ﴾ ب «هود»، ﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾ ب «مريم» (¬٦).