عن إسماعيل بن جعفر [عن ابن جماز] (¬١)، والوجهان صحيحان عن أبي جعفر، قاله في (النّشر) (¬٢)، [فوجه موافقة ابن كثير ثقل الضم، وموافقة أبي عمرو: زيادة الثقل بقلة الحروف] (¬٣)، وأجمع الكلّ على إسكان اليائين الباقيتين من هذا الفصل وهما:
﴿بِعَهْدِي أُوفِ﴾ ب «البقرة»، و ﴿آتُونِي أُفْرِغْ﴾ ب «الكهف» (¬٤)، قيل: لكثرة حروفهما (¬٥).
النوع الرّابع: وهو همزة الوصل المصاحبة اللاّم:
والواقع منها في القرآن اثنان وثلاثون ياء اختلف عن القرّاء العشرة ومن وافقهم في [أربعة عشر] (¬٦) ياء منها وهي:
﴿لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾، و ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي﴾ كلاهما ب «البقرة» (¬٧)، و ﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾، و ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ﴾ كلاهما ب «الأعراف» (¬٨)، و ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ﴾ ب «إبراهيم» (¬٩)، و ﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ ب «مريم» (¬١٠)، و ﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾، و ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ب «الأنبياء» (¬١١)، و ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ب «العنكبوت» (¬١٢)، و ﴿عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ ب «سبأ» (¬١٣)، و ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ ب «ص» (¬١٤)، و ﴿أَرادَنِيَ اللهُ﴾،