Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 19

  1. الربع الرابع
  2. سورة غافر - ٤٠ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة غافر (٤٠): الآيات ١ إلى ٢]

وثرواتهم وسلطانهم الزائف: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [/ ٥٦٤٠].

ومن سننه تعالى أيضا أنّ الجحود بالآيات يصرف أصحابه عن بلوغ الحقيقة:

﴿كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ [/ ٦٣٤٠]، وكذا الجدل بالباطل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ أَنّى يُصْرَفُونَ﴾ [/ ٦٩٤٠]، ثم يكتشف المستكبرون ويقرّون، بعد فوات الأوان، أنّ الباطل لم يكن سوى وهم: ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِ اللهِ قالُوا ضَلُّوا عَنّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ﴾ [/ ٧٣٤٠ - ٧٣]، بعد أن كانوا يخدعون أنفسهم بإنكار أي حقيقة مهما كانت باهرة إذا كانت تخالف شعورهم بالأهمية وبالكبر: ﴿فَلَمّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ [/ ٨٣٤٠]، أي بعد أن كانوا مبتهجين بمعارفهم ومكتفين بذواتهم، وشعورهم بعدم الحاجة إلى الوحي الإلهي حاقت بهم، بعد الفوات، حقيقة الوحدانية والحساب الذي أصرّوا على نكرانه وكانوا يستهزئون به من قبل.

وكما هي العادة في القرآن الكريم تبين السورة هذه النقاط بالإشارة إلى قصص الأقوام والحضارات البائدة،

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تبدأ السورة بتأكيد أصالة القرآن الكريم: ﴿حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ (١ - ٢)، وهذا التأكيد يتكرر في أوائل سور ال ﴿حم﴾ السبعة من زوايا مختلفة،

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 19 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.