Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 20

  1. الربع الرابع
  2. سورة غافر - ٤٠ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة غافر (٤٠): الآيات ١٠ إلى ١١]

وأنه تعالى أنعم على عباده بالعدالة بحيث يؤول مصير الجميع إليه لتحقيقها:

﴿غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (٣)،

ثم تنتقل السورة إلى موضوعها الرئيسي وهو جدل المصرّين على الكفر، المبتهجين بما عندهم من "العلم"، في حين يبدو لمن يغترّ بالمظاهر أنهم يفعلون ما يشاؤون في الدنيا بلا حساب: ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ﴾ (٤)،

وتضرب السورة مثلا بالمجادلين قبلهم من الأمم البائدة الذين حاولوا دحض الحق بالجدل بالباطل - وهو أمر مستمر إلى اليوم -: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ (٥)،

ثم يكون عذاب المكذّبين عاقبة طبيعية لما كانوا عليه في دنياهم من الباطل:

﴿وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النّارِ﴾ (٦)،

في مقابل مغفرته تعالى للمؤمنين: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٧ - ٩)،

وأن الله تعالى - كما يفرح بتوبة عباده - فهو يمقت لهم الكفر أكثر من مقت الكفار لأنفسهم يوم يقرّون بالحقيقة ويعاينون العذاب، ويندمون على ما كانوا عليه من ضلال وإصرار: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 20 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.