Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 144

  1. الربع الرابع
  2. سورة الرحمن - ٥٥ - مكية، وقيل مدنية، وقيل فيها مكي ومدني
  3. محور السورة

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر ٥٣/ ٥٤]، ما يفيد قوله في هذه السورة: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن ٣٩/ ٥٥]،

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر ٤٧/ ٥٤]، يقابله قوله في هذه السورة: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ﴾ [الرحمن ٤١/ ٥٥]،

وقوله تعالى في سورة القمر: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ [القمر ٥٤/ ٥٤]، وتفصيله قوله تعالى في هذه السورة: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن ٤٦/ ٥٥].

محور السورة

تقرر السورة أنّ الرحمن تبارك اسمه أنزل على الإنسان علم القرآن - لمن أراد أن يتعلّم -: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [١/ ٥٥]، وكرّم الإنسان بأن أمكنه من التعبير عن المسمّيات والفكر المجرّد: ﴿عَلَّمَهُ الْبَيانَ﴾ [٤/ ٥٥]، ووضع القوانين والسنن لتنتظم بها الأكوان والخلق، وأمر بتحقيق العدالة: ﴿أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ﴾ [٨/ ٥٥]، وخلق الإنس والجان، وسخّر الأرض ومعجزاتها للكائنات، وكتب عليها ألاّ يكون لها خلود على الأرض: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ [٢٦/ ٥٥]، وأنّ جلاله تعالى وتدبيره العجيب في الخلق دائم الظهور: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [٢٩/ ٥٥]، وأن لا بد لكل مخلوق أن يواجه الحساب يوما: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ [٣١/ ٥٥]، حيث لا مفر يومئذ من ملك الله تعالى ولا من قضائه وسلطانه: ﴿لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ﴾ [٣٣/ ٥٥]، وتجد كل نفس ما عملت محضرا: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ [٣٩/ ٥٥]، فيجزى

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 144 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.