Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 309

  1. الربع الرابع
  2. سورة الأعلى - ٨٧ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الأعلى (٨٧): آية ٧]

والقول والعمل عن الرياء وعن التقصير: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى * وَذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ [١٤/ ٨٧ - ١٥]، ولكن بصيرة البعض قاصرة على الدنيا فقط دون الآخرة: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى﴾ [١٦/ ٨٧ - ١٧].

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الأمر بتنزيه اسمه تعالى عمّا لا يليق به من الأوصاف والمعاني وعمّا يقوله المبطلون: ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (١)

إذ خلق ﷾ الخلق متناسبا مع ما هو مخلوق له من متطلبات:

﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ (٢)

وحدّد طبيعة المخلوقات فهداها لما خلقت له: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ (٣)

وجعل الحياة والموت: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى * فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ (٤ - ٥)

وعلّم الإنسان ما لم يعلم فجعل علوم البشر والحضارات تراكمية:

﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ أيها الإنسان ﴿فَلا تَنْسى﴾ (٦)، ونظيره قوله: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق ٥/ ٩٦].

إلاّ ما أصبح من العلوم والتقنية باليا فحلّت محلّه علوم جديدة أحدث من سابقتها: ﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ (٧)

غير أنّ علوم البشر محصورة بالظاهر - الجهر -، قاصرة دون علم الغيب - ما يخفى - ودون الحقيقة المطلقة التي لا يدرك الإنسان من كنهها شيئا إلاّ بطريق الوحي الإلهي: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى (٧)﴾ فالله تعالى يعلم الجهر من عالم الشهادة، كما يعلم ما يخفى على الإنسان من عالم الغيب،

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 309 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.