Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 310

  1. الربع الرابع
  2. سورة الأعلى - ٨٧ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الأعلى (٨٧): الآيات ١٨ إلى ١٩]

﴿ومن يؤمن بالوحي ييسّر تعالى حياته إلى اليسر والسكينة: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ (٨)

فيكون من واجبه تذكير الآخرين بالحقيقة، سواء نفعت الذكرى: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ (٩) أم لم تنفع بدليل تتمة الخطاب:

فالنفع يحصل لمن في قلبه خشية لله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى﴾ (١٠)

ولا ينتفع من الذكرى من أعجبته نفسه واختار التكبّر: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ (١١)

فيجعل نفسه في عداد الأشقياء المعذّبين كنتيجة طبيعية لما كان عليه من الكبر: ﴿الَّذِي يَصْلَى النّارَ الْكُبْرى * ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى﴾ (١٢ - ١٣)

وتحصل السعادة كنتيجة طبيعية لمن تطهّر عمله عن الرياء والتقصير، وثابر على الذكر والدعاء: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى * وَذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ (١٤ - ١٥) والصلاة بمعنى الدعاء لأن الصلاة المكتوبة لم تكن وقت نزول السورة المبكّر في مكة،

غير أن النفس البشرية ميّالة للدنيا غافلة عن الآخرة: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى﴾ (١٦ - ١٧) وليس معنى ذلك أن القرآن الكريم ينظر إلى الدنيا نظرة سلبية فالمسلم الحق يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة ولا ينسى نصيبه من الدنيا [القصص ٧٧/ ٢٨].

وكل ذلك مذكور في الوحي الذي سبق ونزل على الأنبياء ومنهم إبراهيم وموسى، فالقرآن الكريم استمرار لما سبقه من الوحي وخاتمه: ﴿إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى * صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى﴾ (١٨ - ١٩).

الوجه الآخر لمعنى الآيات (٦ - ٩) أن يكون الخطاب بالدرجة الأولى للنبي ﷺ، وأن جبريل ﵇ كان يقرؤه القرآن فلا ينسى النبي العمل به

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 310 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.