Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 122

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ما جاء في شواهد الشعر في ذلك

- يعنى قريشًا (¬١):

فقوموا فصلوا ربكم وتمسحوا … بأركان هذا البيت بين الأخاشب

فعندكم منه بلاء ومصدق … غداة أبي يكسوم هادي الكتائب

فلما أجازوا بطن نعمان ردهم … جنود المليك بين ساف وحاصب

فولوا سراعا نادمين ولم يؤب … إلى أهله ملحبش (¬٢) غير عصائب

وقال أبو قيس بن الأسلت (¬٣):

ومن صنعه يوم فيل الحبو … ش إذ كلما بعثوه رزم

محاجنهم تحت أقرابه … وقد شرموا أنفه فانخرم (¬٤)

وقد جعلوا سوطه مغولا … إذا يمموه قفاه كلم

فأرسل من فوقهم حاصبا … يلفهم مثل لف القزم

يحث على الطير أجنادهم … وقد ثأجوا كثوَّاج الغنم

وقال أبو الصلت الثقفي، وهو جاهلي (¬٥):

إن آيات ربنا بينات … ما يماري فيهن إلا كفور

حبس الفيل بالمغمس حتى … ظل يحبو كأنه معقور

واضعًا خلفه الجران كما قطِّـ … ـر صخر من كبكب محدور

وقال المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 122 (SanadKitab #30062, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.