أنت حبست الفيل بالمغمس … حبسته كأنه مكردس
من بعد ما هم بشر مجلس … بمحبس ترهق فيه الأنفس
وقت بثاث ربنا لم تدنس … يا واهب الحي الجميع الأحمس
وما لهم من طارق ومنفس … وجاره مثل الجواري الكنس
أنت لنا في كل أمر مضرس … وفي هنات أخذت بالأنفس
وقال ابن الذئبة (¬١) الثقفي (¬٢):
لعمرك ما للفتى من مفرّ … مع الموت يلحقه والكبر
لعمرك ما للفتى صحرة (¬٣) … لعمرك ما إن له من وزر
أبعد قبائل من حمير … أتوا ذات صبح بذات العبر
بألف ألوف وحرابة … كمثل السماء قبيل المطر
يصم صراحهم المقربات … ينفون من قاتلوا بالذفر
سعالى مثل عديد الترا … ب تيبس منها رطاب الشجر