Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 108

  1. حرف الهمزة
  2. ٣٠ - أحمد بن عبد الرحمن المقرني

لي حبيب فاق البرية حسنًا … وهو إن كان محسنًا لي ظالم

كلّما جئته لبث همومي … لم يُجِدْ لي بغير بذل الدراهم

وغرامي لا يستطبُّ بمالٍ … بل بميل من قدِّه وهو ناعم

آه لو جاد لي بلثم لماه … كنت أنسى لجوده جود حاتم

وكان موسى هذا مليحًا محبوبًا، فلما مات رثاه شعراء إشبيلية، وفضل عليهم الكساد بقوله:

هتف النّاعي بشجو الأبد … إذ نعى موسى بن عبد الصمد

ما عليهم ويحهم لو دفنوا … في فؤادي قطعة من كبدي

وقال أيضًا فيه شعر:

ردّوا إلى الجنة حوريّها … وارتفع الحسن من الأرض

وأصبح العشّاق في مأتم … بعضهم يبكي على بعض

وقال أيضًا فيه شعر:

يا طائرًا ناح في الأراك … هل أنت مثلي عليه باكي

ما ناح بالبيد فيه إلا … وهو بشكواي فيه شاكي

قال ابن سعيد: توفي سنة أربع وست مئة، ﵀.

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 108 (SanadKitab #30063, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.