Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 107

  1. حرف الهمزة
  2. ٣٠ - أحمد بن عبد الرحمن المقرني

أجلَّه أن يعتري جسمه … معرفة منه بإعظامه

ورام توديعًا له فانثنى … يرغب في تقبيل أقدامه

فقال له الفاضل: أبياتك يا شمس الدين (¬١) أحسن من العافية.

ولد بدمشق في المحرّم سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.

وتوفي بها سنة إحدى وست مئة.

٣٠ - أحمد بن عبد الرحمن المقرني (¬٢).

نسبه إلى مقرنية التي يضاف إليها أحد أبواب إشبيلية، ويعرف هذا بالكَسَاد.

وذكره ابن سعيد، وقال: قال صاحب المتلمّس: كان من شعراء إشبيلية المشهورين.

ولُقّب بالكساد لقوله: شعر

لقد أمسيت في حمص مضاعًا … وذكري طائرٌ في كل ناد

وما شغلي سوى سكرٍ وعشقٍ … وبيع الشعر في سوق الكساد

قال: وكان قد ابْتليَ بعشق موسى بن عبد الصمد (¬٣)، وكان كلما شكا إليه حبَّه دفع إليه ما ينفقه، ويقول له: هذا الذي يحصل لك مني، وأما غيره فلا سبيل إليه، فقال في ذلك شعر:

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 107 (SanadKitab #30063, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.