عسى طيب أيام الوصال يعود لي … ومُمرض جسمي بالفراق يعود
ألا مبلغ جيرون عنِّيَ لوعتي … وهل لي إلى باب البريد بريد
مراتع لهوي بيت لهيا وسهمها … ونَيِّرُها لا حاجرٌ وزرود
يثير غرامي ماءُ ثورا تذكرا … كما يحوى قلبي من يزيد يزيدُ
وإنيَّ مذ فارقتها لمتيَّم … فجلَّق ماء والصعيد صعيد
وكان قد فهم من الصاحب صفي الدين ابن شكر (¬١) تقصيرًا، فدخل عليه وأنشده قوله، شعر:
أيا من مودَّته لم تزل … إذا ما ارتقى رتبة أو ولي
أعيذك من غفلة تعتري … جلالك عن خادم أو ولي
إذا لم تردني على رتبتي … أعدني إلى حالي الأول
وكان القاضي الفاضل عبد الرّحيم البيساني (¬٢) قد مرض مرّة، ثم عوفي فكتب إليه الشمس بهذه الأبيات، وهي قوله: شعر
قد عوفي الفاضل مما شكا … وصحّ من سائر آلامه
وذاك أن السّقم لمّا أتى … إليه في جملة خدَّامه