ولد بالإسكندرية، في ثامن صفر، سنة سبع وست مئة.
وتوفي بها ليلة السبت، حادي عشرين شوال، سنة ثلاث وسبعين وست مئة، عفا الله عنه ورضي عنه.
٥٢٧ - موسى بن حسين بن عمران، أبو عمران الزاهد، يعرف بالميرتُلي (¬١).
وأصله من ثغر ميرتلة، وسكن إشبيلية.
ذكره الأبار في "التحفة"، وقال: كان لا يعدل به أحد من أهل عصره صلاحًا وعبادةً، مع تصرفه في فنون الأدب، وشعره في الزهديات مجموع.
روى عنه ابن حوط الله.
وأورد من شعره:
ما حال من أبلت الأيَّام جِدَّته … وخانه ثقتاه السمع والبصرُ
حالٌ يجاوب عنها من يسائلها … عينٌ فحسبك مرأى العين لا الخبر
إن أخلقت جدَّتي أو أذهبت جِدَتي … أو مسَّني ضرها فالله لي وزر
مالي سوى الله من مولى أؤمِّله … هو الرجاء وإن أودى بي الضرر
وقوله:
وللنفوس وإن كانت على وجلٍ … من المنِّية آمالٌ تقوِّيها