Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 1060

  1. حرف النون
  2. ٥٣٨ - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس اللخمي الإسكندراني الأعز، الشاعر المشهور

وحدث بشيء من شعره؛ سمع منه جماعة، وروى عنه الرئيس أبو الحسن علي بن أبي الفرج الإسكندراني، المنعوت بالموفق.

ودخل صقلية، ومدح أبا القاسم ابن الحجر، وصنف كتابًا سماه "الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم" (¬١).

وله "ديوان" شعر (¬٢)، ومنه قصيدة في الفاضل عبد الرحيم البيساني، أولها:

ما ضرَّ ذاك الرِّيم أن لا يريم … لو كان يرثي لسليمٍ سليم

وما على من وصله جنَّة … أن لا أرى من صدِّه في جحيم

أعندما همت به روضةً … أعلَّ جسمي لأكون النَّسيم

رقيمُ خَدٍّ نام عن ساهرٍ … ما أجدر النَّوم يا أهل الرَّقيم

وهي مطولةٌ.

وله في جارية سوداء قوله: شعر

رُبَّ سوداء وهي بيضاء معنىً … نافس المسك عندها الكافورُ

مثل حبَّ العيون تحسبه الناس سوادًا وإنما هو نورُ

وقال بعض المتأخرين في مدح السواد، هذه الأبيات:

يقولونَ سوداء وما أنصفوا … ولو أنصفوا لم يكن بالمعِيب

أما حَجرُ الرُّكن خير الحجار … أما المسك أطيبُ من كل طيب

أما الليل فيه يزورُ الحبيب … أما فيه تغمض عين الرَّقيب

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 1060 (SanadKitab #30063, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.