وأعراضًا أذيلت للأهَاجي … كما يبدو على القدم الهلال
وأعجبُ كيف يلزمكم كتابٌ … وأعقلُ من لبيبكمُ الهلال
وقوله:
تباشَروا بهلال الفِطْر حين بدا … وما أقامَ سوى أن لاح ثم غدا
كالحِبِّ أوعدَ وصلًا وهو محتجبٌ … فحين بانَ تقاضوهُ فقال غدا
وقوله:
سألتهُ اللَّثم يوم البين فالتثما … وصدَّه التِّيهُ أن يُثني إليَّ فما
فكيف أطلب حفظ الودِّ من صَلِفٍ … سألته قبلةً يوم الوداعِ فما
ولد في حدود ستين وأربع مئة.
وتوفي سنة إحدى، وقيل: ثلاث وخمسين (¬١)، وقيل: أربع، بمَيَّافارقين، عفا الله عنه.
٥٥٠ - يحى بن شرف بن مُرّي بن حسن بن حسين النووي، ينعت بالمحيي (¬٢).
الفقيه الشافعي، الزاهد الورع.
سمع الحديث من جمع كبير، منهم العلامة أبو الفرَج عبد الرحمن بن أبي عمر الحنبلي،