والزين خالد بن يوسف، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي اليسر، وابن عبد الدائم، والبكري.
وتفقَّه على إسحاق بن أحمد المقدسي، وأبي حفص عمر بن أسعد الإربلي، وأبي الحسن سلار بن الحسن، وغيرهم.
وكان يأخذ كل يوم خمسة عشر درسًا في حديثٍ، وفقهٍ، ونحوٍ، وأصولٍ، وغير ذلك.
قرأ أصول الفقه على جماعة، منهم: الكمال عمر التفليسي، وقرأ اللغة والنحو والتصريف على الفخر المالقي، وابن مالك.
وكان حافظًا للمذهب؛ فأخبرني صاحبنا الثقة أبو العباس أحمد بن الفرات، عن قاضي القضاة ابن الحريري الحنفي، أن النووي نوزع في نقلٍ مرة نقله من الوسيط، فقال: ينازعوني في الوسيط وقد طالعته أربع مئة مرة.
وصنَّف تصانيف مفيدة، حصل النفع بها، منها: "الروضة" (¬١)، و"المنهاج" (¬٢)، و"التحقيق" (¬٣) ولم يكمله، و"شرحًا للمهذب" (¬٤)، و"للتنبيه"، ولم يكملا، واختصر "صحيح مسلم" (¬٥)، وشرَحه (¬٦)، وله كتاب "تهذيب الأسماء واللغات" (¬٧)، و"تصحيح