وكان فقدُهُ من أعظم المصائب، وعدمه بليَّة رمت العباد بسهم من البلاء صائب، ﵀ ونفعنا ببركته، وحشرنا معه في آخرته في دار كرامته.
٥٥١ - يحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكّي (¬١).
نزيل فاس، أديب شاعر.
ذكره البياسي في "حماسته"، وقال: غلب عليه الهجو، فلما كان في آخر عمره أقلع عنه، فقلق لذلك المستحسنون له، فجعلوا يهجونه ليحركوه، فنظم قوله: شعر
سألتكم بالله كُفُّوا عن الخنى … فإنَّ يَدي مكفوفة ولساني
أنا مسلمٌ لا أرتَضِي ضُرَّ مسلمٍ … كفاني ما أذنبتُ قبلُ كفاني
وإن الثَّمانين التي قد بلغتها … أرتني ما بين القُبُور مكاني
وله من قصيدة يمدح بها عبد المؤمن بن علي، أولها قوله: شعر
لعبد المؤمن الملك … يدور السَّعد في الفلك
فيَمِّمْهُ تجد ملكًا … عليه سيمةُ الملك
توفي في حدود الستين وخمس مئة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.
٥٥٢ - يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الأنصاري المصري، المكنى بأبي الحسين الشهير بالجزار (¬٢).