ملَّ فما تعطفه رحمة … واتَّخذ العلَّات أعوانا
إن ساءك الدَّهر بهجرانه … فربما سرَّك أحيانا
لا تيأسنْ من وَصْل ذي ملَّةٍ … أظهرَ بعد الوَصْل هجرانا
يملُّ هذا مثلَ ما ملَّ ذا … فيرجعُ الوصل كما كانا
توفي بمصر في رجب، سنة خمس وسبعين وخمس مئة، عفا الله عنه ورضي عنه.
٥٦٥ - يعقوب بن صابر بن بركات بن عمار بن علي بن الحسين بن علي بن حوثرة القرشي، الحراني الأصل، البغدادي المولد، المنجنيقي، الشاعر (¬١).
سمع من أبي المظفر هبة الله ابن السمرقندي، وغيره.
وله "ديوان" شعر، حدث بشيء منه.
ومن حكاياته؛ أنه أتاه جماعة من الصوفية فأكلوا جميع ما وجدوا في بيته من المأكول، فكتب إلى شيخ الصوفية بهذين البيتين، وهما قوله:
أشكُو إلى عدلك صوفيةً … قد أضرموا النَّار بأحْشائي
مَشَوا على الخُبْز ومن عادة الزُّهَّاد أن يمشوا على الماء
قال ابن سعيد: إنه توفي سنة ثلاث وعشرين وست مئة.
زاد الحافظ المنذري: في ليلة الثامن والعشرين من صفر، ومولده ببغداد، في الرابع