Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 1135

  1. حرف الياء
  2. ٥٧٤ - يوسف بن عبد العزيز بن إبراهيم الهمداني، ينعت بالعلم، ويكنى بأبي المحاسن، ويعرف بابن المرصص

وسدّد مسعاه هنالك خائفٌ … توقّع من حصبائه ما توقعا

توفي في شعبان، سنة اثنتين [وتسعين] (¬١) وخمس مئة، رحمة الله عليه.

٥٧٤ - يوسف بن عبد العزيز بن إبراهيم الهمْدَاني، ينعت بالعلَم، ويكنَّى بأبي المحاسن، ويعرف بابن المرصّص (¬٢).

فاضلٌ، أديبٌ، شاعرٌ.

ذكره ابن سعيد، وقال: كان من فضلاء القاهرة.

وأورد من شعره قوله: شعر

تنقَّلْ فَلذَّات الهوى في التنقُّل … ورِدْ كلَّ صافٍ لا تقفْ عند منهلٍ

وإن سارَ من تهوى فسرْ عن غرامه … ولا ترسلنْ دمعًا على مترحِّل

ولا تسكننَّ الوجدَ في دار غربةٍ … ولا تجعل المحبوب عنكَ بمعزلِ

وكُن امرأً إن كان لا بدَّ من هوىً … ووَلِّ من الأحباب من شِئت واعْزِل

حديثُ الهوى مثل الحديث حقيقةً … فآخرُ حبٍّ ناسخٌ حُكم أوَّل

ولا تسمعن قول امرئ القيسْ إنه … مُضلٌّ ومن ذا يهتدي بمضلِّل

فلا خِدْر إلا وهو خدر عنيزة … ولا دارَ إلا وهي دارةُ جلجل

وفي الأرض أحبابٌ وفيها منازلٌ … فلا تبكِ من ذكرى حبيب ومنزل

وقوله في ابن أبي علي، أحد أمراء حماة: شعر

وفتحُ حماةٍ عنه يُروَى حديثُه … فلا منجدٌ إلَّا رواه ومتهمُ

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 1135 (SanadKitab #30063, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.