Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 1136

  1. حرف الياء
  2. ٥٧٦ - يوسف بن عتبة الإشبيلي أبو الحجاج

أتَاها على إحصانها غير بعْلها … فراحَتْ بأحجَار المناجِيق تُرجَمُ

قال: ومات بحلب مخنوقًا، وأقام ميتًا بمنزله ثلاثة أيام.

وكانت وفاته سنة ثمان وثلاثين وست مئة.

٥٧٥ - يوسف بن عبد الغالب بن هلال الإسكندراني العلَّاف (¬١).

كان عامِّيًا، ولكن خُصّ بالنظم الظريف، والمنزع اللطيف.

كتب عنه جماعة من الفضلاء.

وأنشدني عنه بعض الإسكندرانيين، قوله في الحشيشة: شعر

وخضراءَ لا الحمراءُ تفعل فعلها … لها وثَبَاتٌ في الحشا وثباتُ

تؤجِّجُ نارًا في الحشا وهي جنَّةٌ … وتعطيك طعْم المرِّ وهي نباتُ

وله أيضًا قوله في حائك: شعر

كم قلتُ للحائكِ الظَّريف … وفي راحتِه طاقةٌ يخلِّصها

توفي ببلده، في سنة عشرين وسبع مئة، في ما أخبرني به بعض أهل الإسكندرية.

٥٧٦ - يوسف بن عتبة الإشبيلي أبو الحجاج (¬٢).

أديبٌ، شاعرٌ، طبيبٌ.

ذكره ابن سعيد، وقال: كثير الحرج والانزعاج، وله مصنفات في الأدب، وله شعر وموشحات، وكان ظنينًا بنفسه.

وفيه يقول أبو علي ابن موسى بن أبي حفص، ﵀: شعر

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 1136 (SanadKitab #30063, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.