اشتغل بالفقه وعلوم الطبّ والنظر، وجمع مجاميع في الأصول، وغير ذلك.
ودخل بغداد، ولقي بها الشيخ أبا حفص عمر السّهروردي، ودخل الفيّوم، ودرَّس بمدرسة المالكية به، وحدّث بشيء من مجاميعه (¬١).
وأقام بالفيّوم، إلى أن توفي ليلة العاشر من شهر ربيع الآخر سنة أربعين وست مئة.
٥٠ - أحمد بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق، كنيته أبو الفضل، المعروف بابن الخازن (¬٢).
كان كاتبًا أديبًا، غزير الفضل، مليح الشعر، ومن نظمه قوله: شعر
الفضل في الرجل الكريم زيادة … ونقيصة في الأحمق الطيّاش
مثل النهار يفيد أبصار الورى … نورًا ويغشي أعين الخفاش
توفي سنة ثمان عشرة وخمس مئة.