Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 192

  1. حرف الهمزة
  2. ٦٨ - أحمد بن محمد الصنهاجي المكنى بأبي العباس، ويعرف بابن العريف، من أهل المرية

وظهرت له كرامات، ومال الناس إليه من أجلها، وانثالوا من كل أفق عليه بسببها.

وله مجالس وتصانيف (¬١).

ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في كتابه "تحفة القادم" (¬٢)، وأورد من شعره، قوله ﵀: شعر

شدّوا الرحال وقد نالوا المنى بمنى … وكلهم بأليم الشوق قد باحا

راحت ركائبهم تبدي روائحها … طيبًا فما طاب ذاك الوفد أشباحا

نسيم قبر النبي المصطفى لهم … راح إذا سكروا من أجله فاحا

يا راحلين إلى المختار من مضر … زرتم جسومًا وزرنا نحن أرواحا

إنا أقمنا على شوق وعن قدر … ومن أقام على شوق كمن راحا

قال: وسأله أبو عبد الله ابن عثمان المقرئ أن ينظُم أبياتًا، في معنى أبيات إسحاق بن إبراهيم الموصلي (¬٣)، التي أولها قوله: شعر

وآمرةٍ بالبخل قلت لها اقْصِري … فذلك أمر ما إليه سبيل

أرى الناس خُلّان الوفاء ولا أرى … بخيلا له في العالمين خليل

وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى … ورأي أمير المؤمنين جميل

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 192 (SanadKitab #30063, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.