وظهرت له كرامات، ومال الناس إليه من أجلها، وانثالوا من كل أفق عليه بسببها.
وله مجالس وتصانيف (¬١).
ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في كتابه "تحفة القادم" (¬٢)، وأورد من شعره، قوله ﵀: شعر
شدّوا الرحال وقد نالوا المنى بمنى … وكلهم بأليم الشوق قد باحا
راحت ركائبهم تبدي روائحها … طيبًا فما طاب ذاك الوفد أشباحا
نسيم قبر النبي المصطفى لهم … راح إذا سكروا من أجله فاحا
يا راحلين إلى المختار من مضر … زرتم جسومًا وزرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على شوق وعن قدر … ومن أقام على شوق كمن راحا
قال: وسأله أبو عبد الله ابن عثمان المقرئ أن ينظُم أبياتًا، في معنى أبيات إسحاق بن إبراهيم الموصلي (¬٣)، التي أولها قوله: شعر
وآمرةٍ بالبخل قلت لها اقْصِري … فذلك أمر ما إليه سبيل
أرى الناس خُلّان الوفاء ولا أرى … بخيلا له في العالمين خليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى … ورأي أمير المؤمنين جميل