فنظم أبو العباس ﵁ قوله: شعر
تعاتبني في الجود والجود شيمتي … وما لي بتبديل الطّباع زعيم
ولم أر مثل الجود أما مذاقه … فحلو وأما حبُّه فقديم
ذريني فإن البخل عارٌ لأهله … وما ضرّ مثلي أن يقال عديم
ولا خير في مالٍ يعيش بعيشه … ولو أنه فوق السماء مقيم
أرى كلّ طلق كل قلب يحبه … وليس لمقبوض اليدين حميم
وكيف يخافُ الفقر أو يحرم الغنى … كريم وربّ العرش كريم (¬١)
وله "ديوان" شعر.
ولما اشتهرت كراماته، وأقبل الناس عليه، وُشيَ به وسُعي به إلى السلطان، وحُذّر من جانبه، فأمر بإشخاصه إلى مراكش، فلم يُقِم بها إلا قليلا، وتوفي، وقيل: إنه سُمّ في الطريق.
وتوفي في آخر شهر صفر، سنة ست وثلاثين و [خمس] مئة (¬٢).
٦٩ - أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس (¬٣).