وحقكم لا زرتكم في دجنّة … من الليل تُخفيني كأني سارق
ولا زرت إلا والسيوف هواتف … إليّ وأطراف الرّماح لواحق
وله:
ألا يا حمام الأيك عشك آهلٌ … وغصنك ميّاس وإلفك حاضر
أتبكي وما امتدّت إليك يد النّوى … ببين ولم يذعر جناحيك ذاعر
لعمر الذي أولاك نعمة محسن … لأنت بما أولى وأنعم كافر
قال ابن الأكفاني: توفي بدمشق، سنة سبع وستّين وأربع مئة (¬١)، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى برحمته.
٩٣ - إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر (¬٢).
كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره.
روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله
يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح
وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح
لام عذار عرّفت حسنه … وقد غدا معرفة في الملاح