Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. حرف الهمزة
  2. ٩٤ - إسماعيل بن محمد الشقندي، يكنى أبا الوليد

قد دلّ رمّان نهود على … أيك غصين فوق حقف رداح

وليل شعر قد سرى طارقًا … بنار شوق يهتدي حين لاح

وطرف دمعي أشقر قد جرى … له على ميدان خدّي جماح

حتّى يضي خاقان فجر على … زند دجى العاشق سيف الصّباح

توفي بقرافة مصر، ودفن بها في العشر الوسط من ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وست مئة.

٩٤ - إسماعيل بن محمد الشّقندي، يكنى أبا الوليد (¬١).

كان فاضلًا أديبًا، فقيهًا شاعرًا، وولي القضاء.

ذكره ابن سعيد، وقال: كان بينه وبين والدي صحبة أكيدة، ومجالس أنس عديدة، ومزاورات تتّصل، ومحاضرات لا تكاد تنفصل، وانتفعتُ بمجالسته، وكان له معرفة بالعلوم الحديثة والقديمة، وعني بمجلس المنصور، فكانت له فيه مشاهد غير ذميمة، وولي القضاء ببيّاسة، والقضاء بلورقة، ولم يزل محفوظ الجانب محمود المذاهب.

وله "رسالة في تفضيل الأندلس" (¬٢)، عارض بها أبا يحيى في تفضيل برّ العدوة، أورد القاضي أبو الوليد فيها ما يشهد بلطافة المنزع، وعذوبة المشرع.

قال: وسمعته ينشدُ والدي قصيدة، منها قوله:

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 230 (SanadKitab #30063, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.