قال ابن سعيد، ﵀: توفي سنة خمس وست مئة.
١٢٣ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن محمد بن الزبير الأسواني، ينعت بالمهذب، ويكنى أبا محمد (¬١).
كان رئيسًا، أديبًا فاضلًا، شاعرًا مِفْلَقًا، جزل اللفظ، سهل الشعر ممتنعه، أحد أفراد الشعراء في وقته، لاحق بدرجة من فوقه.
وله "تفسير الكتاب العزيز" في خمسين مجلدة.
وقدّم ذكره العماد الأصبهاني في "الخريدة"، وأوسع في الثناء عليه باعًا، وأنزله من الفضيلة والأدب مكانًا يفاعًا (¬٢).
وذكره الأديب ابن سعيد ومدحه، وذكره جماعة.
وها أنا أُورِد من شعره ما يشهد له بالتعظيم، ويقضي له بالتقديم، فمنه قوله: شعر
خذ لقلبي أمانًا من ظبا المقل … فذاك أنفع من لومٍ ومن عذل
فإن للبيض في الأجفان بيض ظبًا … يُومِضن من خلل الأجفان والكلل
ترى السيوف إذا هزّت مواقعُها … فينا فترعد خوفًا في يد البطل