Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 281

  1. حرف الحاء المهملة
  2. ١٢٣ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن محمد بن الزبير الأسواني، ينعت بالمهذب، ويكنى أبا محمد

فما دماء العِدى لاحت بصفحتها … في حومة الحرب لكن حمرة الخجل

لا تُخدعنّ بأطراف الرّماح فما … نجل الجراح سوى كالأعين النجل

تُصيب بالرّمى أغراض القلوب إذا … رنت وما كل رامٍ من بني ثُعَل

إن كان في سقمها للعاشقين شفا … فربّما صحّت الأجسام بالعلل

وله يمدح بني منقد بقوله: شعر

خليليّ هل ريح الشمال شمول … صفت أم نسيم كالنسيب عليل

كأنّي وما أسقيت خمرًا إذا سرت … بنعمان غصن يستوي ويميل

فإن تك قضبان الأراك يميلها … نحولٌ ففي جسمي الغداة نحول

وإن بقلبي للنّسيم حرارةً … على أنه رطب المهبّ بليل

ولو لم يكن وجدي هو النار لم يهج … بصدري من حرّ الرياح غليل

كأن فؤادي بارقٌ في خفوقه … له من جفوني بالدموع سيول

أأحبابنا ما بال طيف خيالكم … بعيد على أن الهجوع قليل

فإن قيل من فرط الملال لوصلنا … فما زارنا حتى يقال ملول

وإن كان من خوف الظماء ففي الحشا … لعمري مزنٌ جمّة وهمول

أأحبابنا بين البقاع وشيزر … ألا هل إليكم ما بقيت سبيل

تلفّت من أقصى الصّعيد لكي أرى … دياركم إني إذًا لجهول

وهيهات من دون العواصم للّذي … بأسوان وجدٌ دائم وذميل

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 281 (SanadKitab #30063, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.