Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. حرف الحاء المهملة
  2. ١٢٣ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن محمد بن الزبير الأسواني، ينعت بالمهذب، ويكنى أبا محمد

ألستم أعز الناس جارًا إذا غدا … حمى الجار يوما وهو نهب مقسم

لئن جهل المداح طرق مديحكم … فإني بها من سائر الناس أعلم

وإن كتموا ظلمًا أحاديث مجدكم … فإني في كتم الشهادة أظلم

وهل لي حمد في الذي قلت عنكم … ونعماكم عندي التي تتكلم

حللتم خناقي بعدما أقدم الردى … وما كان لولاكم مع الله يحجم

وطوقتم جيدي ورشتم قوادمي … فما لي بهذا المدح لا أترنم] (¬١)

[وكتب إلى أخيه الرشيد بقوله:

تحمل أثقال الهوى وتحملا … وأبدى جميل الصبر منه تجملا

شجى القلب لو ألقى الذي بفؤاده … على العيس ما استطاعت لها العيس محملا

يروّعه البرق اليماني كأنما … يراه حريقًا في الجوانح مشعلا

وتضرم نيران الأسى في ضلوعه .... بأنفاسها إن هبت الريح شمألا

حنينا إلى الدار التي لا يحلها … سوى الفضل والأرض التي تنبت العلا

سقى الله مصرًا إن تجهم أفقها … رواعدَ تحدوا العارض المتهللا

وحيا بروجًا لا ربوعًا لها الحيا … تلوح لنا منه البدور تخيلا

أأحبابنا ما بال عهدي لم يحل … ولستم على العهد الذي كان أولا

أظنكمُ لما تبدلتمُ بنا … توسمتموني مثلكم متبدلا

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 288 (SanadKitab #30063, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.