Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 289

  1. حرف الحاء المهملة
  2. ١٢٣ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن محمد بن الزبير الأسواني، ينعت بالمهذب، ويكنى أبا محمد

وكيف وما قضيت فرض هواكم … أرى بسواكم في الهوى متنقلا

ألا مبلغ عني الرشيد رسالة … وإن لم يكن مني لها متقبلا

أفي الحق أن تمسي عن الحق معرضًا … أفي العدل أن تبغي عن العذل معدلا

وما لي من ذنب إليك تعده … إذا لم تطع فيَّ الهوى والتخيلا

وإنك لو أنصفتني لوجدتني … حسامًا متى ما هزَّ صادف مفصلا

وخففت ثقلي عنك ما اسطعت جاهدًا … فلم ترني يومًا عليك مثقلا

وكنت أعد البشر منك تكرمًا … عليَّ وإنصاف اللسان تفضلا

فمذ طرح الظن الجميل بي العصا … لديك ولم يبلغ الهوى متحولا

مللت فلما لم تجد لي زلة … تأولت أسباب الصدود تأولا

فلما بدا منك الذي لست ذاكرًا … جعلت مكان العتب مني الترحلا

وقلت صواب الرأي والحزم لامرئٍ … إذا بلغته الشمس أن يتحولا

وإني ناءٍ والحوادث كلها … طبيب سوى داءٍ يقال له القلى

ومن عجب يفني الملال وبيننا … مهامه تنضي الناظر المتأملا

وما كنت أخشى أن تسرّح مانعًا … كتابًا ولو كان الكتاب المنزلا

ألومك لا في الصدِّ عني وإنما … ألومك لما لم تكن فيه مجملا

فإن لم تعد عندي جميلا بذاته … فلا تحرمنّي ما استطعت التجملا

هنيئا لكم آلَ الزبير يظلني … سوى أرضكم في الناس أهلا ومنزلا

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 289 (SanadKitab #30063, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.