حتى تزكيه المحن … أمر الهوى أمر عجيب
كأن حبي مندل … زاد بنار الهجر طيب
أغربت في الحسن البديع … فصار دمعي مغربا
شمل الهوى عندي جميع … وأدمعي أيدي سبا
فاستمعي عبدًا مطيع … غنى لبعض الرُّقبا
هذا الرقيب ما أسواه بظنّ … أيش لو كان الإنسان مريب
يا منيتي قم نعمل … ذاك الذي ظن الرّقيب
وله أشياء حسنة، وكل نظمه بديع.
توفي غريقًا في المركب التي غَرق فيها ابن خَلَّاص (¬١)، ليلة الجمعة، سابع عشر جمادى الأولى، سنة خمس وأربعين وست مئة، وقيل: تسع وخمسين وست مئة.
٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سِبَاع الفَزَاري الدِّمَشْقي، المنعوت بُرْهَان الدين، الشهير بابن الفِرْكَاح الفقيه الشافعي (¬٢).