ونظم قصيدة مدح بها خَوَاجا بَزُرْك (¬١)، أولها وهي هذه الأبيات، قوله:
أهلًا وسهلًا بالخيال الزّائر … منح الوصال من الحبيب الهاجر
يا مرحبا بخياله الوافي ويا … لهفي على ذاك الغزال الغادر
أما الجفون فقد وفت بهواكم … يا نائمين عن المعنَّى الساهر
جرتم فأنصفها الخيال وليتكم … أنصفتمُ وبدالها كالحائر
أوليتكم تلقون زائرَ طيفنا … لقيا ابن إسحاق ببرّ الزائر
لما رأيت بني العلاء تتابعوا … في شأوهم من أولٍ أو آخر
أجريت طرف المجد في سند العلى … متصاعدًا كالكوكب المتحادر
وأخذ في المدح.
وقال أيضا:
يا ماء دجلة ما أراك تلذلي … طيبا كماء معرّة النعمان
أتراك مملوحًا بماء مدامعي … نثرته منه غمائم الأجفان
أم هل ترى ظمأ الفؤاد لمائها … يومًا يعود وليس بالظمآن
وقال أيضا: