وقال أيضًا:
ومن لم يبت والدمع يسهر جفنه … إذا ضحك الواشون أصبح باكيا
وكيف ينام الليل من طَعِم الهوى … وما انفك مهجورًا وما كان ساليا
وعن وجده تروي بلابلُ قلبه … أحاديثَ من أمسى لظى الحب صاليا
قال: وسألته عن مولده، فقال: وُلِدت بدمشق سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، ونشأت بها، ودخلت بغداد سنة ستين، واستوطنها إلى حين وفاته في يوم عرفة، سنة أربع وعشرين وست مئة، ﵁.
٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن جعفر بن عبد الرحمن بن جعفر التَّنُوخِي المكنى بأبي السّمح، الفقيه الحنفي المعَرِّي (¬١).
روى عنه عبد الواحد بن محمد بن الحسن الكَفَرْطَابِي (¬٢)، روى عنه أحمد بن عبد العزيز بن محمد أبو الطيب المقدسي (¬٣)، وكان أبو السمح فاضلًا شاعرًا أديبًا زاهدًا ورعًا.
له شعر كثير مُطَوَّل، وقدم بغداد، ومدح الخليفة المقتدي بأمر الله، ومدح غيره.