Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 524

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٥٥ - عبد المؤمن بن المدلل البغدادي المراكشي الأصل، ينعت بالصفي، الأديب الكاتب الملحن

فقلت: لمن الشعر، ولمن التلحين، وفي أي هنك (¬١) هو؟ فقال: الشعر لابن نحرير البغدادي (¬٢)، والتلحين لإمام هذه الصنعة أبي عمرو إسفندار البصري الدار البلخي النجار، والهنك الرُّصافي، ويعرف بأصبهان المئة، وهو من المدرجات المربعات ومن الأطواق، فقلت: أيدك الله، هذه فوائد ما طرقت سمعي قطّ، فلك الفضل في أن تُوَصِّل هذه المعارف إليّ، فأنشد، وقال: شعر

إن كنت ذا همة وجد … تنل من العلم كل قصد

وإن ترم نيل كل قصد … بغير جد فثق بردي

فقلت: سترى مني الجدّ والاجتهاد ممن ينقل عنك وعن إمامك في أقطار البلاد، وكان قد احتفل بمكان آخر من غير أن يعرِّفَني به، فانتقلنا إليه، وتناول العود وغنّى بقوله: شعر

لبس الشتاء من الجلود جلودًا … فالبس فقد برد الزمان برودا

وإذا رميت بسؤر كأسك في الهوى … عادت عليك من العقيق عقودا

وانظر طيور الماء في أرجائها … تختار حرَّ النار والسَّفودا

يا صاحب العودين لا تُهملهما … حرِّق لنا عودًا وحركْ عودا

قال: فأوجب اجتماع السرور من كل جانب أن قبَّلت يده، وساق قصة طويلة، ذكر فيها أن يعلمه، فقال: أنا أحبُّ الناس في شخص يتعلم مني، ولك الفضل إن فعلت،

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 524 (SanadKitab #30063, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.