Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 525

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٥٥ - عبد المؤمن بن المدلل البغدادي المراكشي الأصل، ينعت بالصفي، الأديب الكاتب الملحن

وذكر منها أن عبد المؤمن التفت إلى جماعة هناك عليهم زيٌّ عراقي، وقال: إيه، قال: فزمزموا مجتمعين بهذا الشعر:

ألا إن لي قلبًا متى ذكر الحمى … يميل به داعي الهوى كل ميله

دعوني إذا هب النسيم من الحمى … أمرِّغ خدي في مساحب ذيله

وإني لأرجو أن يعود وصاله … وأخشى فوات العمر من قبل نيله

قال: ثم التفت إلى جماعة أخرى عليهم زيٌّ عراقي، وقال: إيه يا بطائحية، فزمزموا، ثم التفت إلى جماعة أخرى، فزمزموا، ثم صاح: يا ناجية، فغنت جارية من خلف سِتَارة بهذا الشعر:

يا من لعبت به الشمول … ما ألطف هذه الشمائل

نشوان يهزه دلال … كالغصن مع النسيم مائل

ها عبدك واقف ذليل … بالباب يمد كف سائل

لا يمكنه الكلام لكن … قد حمل طرفه الرسائل

ما أطيب وقتنا وأهنا … والعاذل غائب وغافل

عشقٌ ومسرةٌ وخمرٌ … والعقل ببعض ذاك زائل

والورد على الخدود غضٌّ … والنرجس في الجفون ذابل

ثم قال: العادة يا كمالية، فغنت أخرى بالجَنَك العجمي، وقلّبت الدار بعلو صوتها، وجلبت أوتار المضراب الكبير وهي تغني بهذا الشعر، وتقول:

غصن يلوح علي تثني قده … من نور أهل البيت طالع سعده

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 525 (SanadKitab #30063, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.