كان عالمًا بفنون من الفقه بمذهب الشافعي، والبيان والبديع والأدب، وغيرها، وولي القضاء بصَرْخد، ودرَّس ببعلبك.
وصنف في البيان ثلاث كتب: الكبير، وسماه "البرهان" (¬١)، والأوسط، وسماه "التبيان" (¬٢)، والصغير، وسماه "المُجِيد في إعجاز القرآن المَجِيد" (¬٣).
وهو كثير الشقاشق والخطابات، قليل التحقيق والتدقيق.
قرأ على بعضهم قوله: سأخرق قرطاس سمعك، فجعل يده على أذنه، وقال: يا وذني.
ولما وقف على تصنيفه أبو المطرف ابن عميرة، كتب على بعضه: أنه فاسد، ثم قال: والكل كذلك، ثم تركه.
توفي بدمشق، في ثامن المحرم سنة إحدى وخمسين وست مئة، وهو جد كمال الدين قاضي حلب، ﵁.
ومنهم: