ومن شعره أيضًا، قوله البيتين:
ومَنْهل العيش في هجرانكم كدرٌ … يا ليت شعري متى يصفو من الكدر
يا حسرتا لِلَيالٍ أشرقت بكم … وتلك الَّليالي التي عُدَّت من العُمُر
ولد يوم الأربعاء، عاشر ربيع الأول، سنة ثلاث وعشرين وست مئة.
وتوفي بأَرَّان (¬١)، ونقل منها، فدفن بتبريز في شعبان، وقيل: في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين، وقيل: كانت وفاته في يوم الأربعاء، خامس عشر ربيع الآخر.
٢٦٨ - علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن (¬٢).
كان إمامًا في العربية والآداب، وله رسائل بديعة، ونظم رائق.
صنف تصانيف، منها: كتابه المسمى بـ "الحُلل في شرح الجُمّل"، ابتدأ حين انتهى ابن السّيد، وكتاب "جذوة البيان وفريدة العِقْيان".
وذكره الأبار في "التحفة" (¬٣) أيضًا، وأورد من شعره قوله:
بأبي من بني الملوك غريرٌ … قد تردَّيت فيه بُرْد التَصابي