ضاعفت حُسْنه ضفيرة شعر … هي منه طراز بُرْد الشباب
يتلوَّى على الرَّداء مِرَاحًا … كحَبَابٍ يَنسَاب فوق حبَاب
وقوله يصف دولابًا:
لله دولاب يفيض بسَلْسَلٍ … في روضة قد أينعت أفنانا
قد طارحَتْه بها الحمائمُ شجوها … فيُجيبها وترجّع الألحانا
فكأنه دَنِفٌ يدور بمعهد … يبكي ويسأل فيه عمَّن بانا
ضاقت مجاري طرفه عن دمعة … فتفتَّحت أضلاعُه أجفانا
وكان مع فضله منسوبًا إلى غفلة تنتاب عليه.
توفي بإشبيلية، أوائل شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وسبعين وخمس مئة (¬١)
وقال في "الذيل": سنة اثنتين (¬٢).
ومولده في حدود عشرة، وجمع على كتاب "الكامل" للمبرد "حواشي".
وسمع من أبي الوليد ابن الدبَّاغ، وابن خِيرَة، وأبي الحسن ابن النعمة، وكتب لبعض الولاة.
ذكره الأبَّار في "الذيل" (¬٣).