بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رب يسِّر وبه نستعين
٢٧٢ - علي بن أحمد بن أبي قوة الأزدي، يكنى أبا الحسن (¬١).
سكن مراكش، وكان أديبًا شاعرًا.
ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قصيدة يهنِّيءُ بها في فتح قفصة، منها في المهنَّى قوله:
فصلُ القضية أن حزبك غالبٌ … عند الكفاح وحزبهم مخذول
ذكَّرتَهم يومَ الحساب فلم يَسَلْ … منهم هناك عن الخليل خليل
منها:
ترك الفريسة وهي منه بمخلبٍ … إنَّ الصقور على البغاث تصول
كتبتْ يراعُ الصقر بين ضلوعه … سطرًا يرى في سفكه التأويل
فالثغر ثغر بالبشائر باسمٌ … والدين جفنٌ بالسَّرور كحيل
ومنها:
المجد يشهد والبسالة والنَّدى … والحلم أنك للإمام سليل
أحييتم الإيمان بعد مماته … وشفيتم الإسلام وهو عليل
لولا بيانكمُ ونور هداكمُ … لم يُعرف التحريم والتحليل