وقال: ورد الغرب وسكن مراكش، وقرأ بها الأدب.
قال: وبلغني أنه دخل الأندلس، وأن أبا زيد الفازازي (¬١) كان يُفَضِّله على جميع شعراء عصره، وكان أمره غريبًا (¬٢).
وأورد الأبار في كتابه "التحفة" من شعر الكانمي شيئا، وهو قوله: شعر
طوت أرض كانم أسرارها … فلا تسمع الأذن أخبارها
فيا ليت شعري إلى أوبة … تقاضي بها النفس أوطارها
وهل لي غدوٌ إلى أيكة … تناغي القماريُّ أطيارها
كأن أفانينها بالصّبا … عذارى تسرّح أشعارها
عجبت لكوني بها ظامئا … وعيني تلاحظ أنهارها
وتجري السيول وبي غلة … فتسقي حصاها وأحجارها (¬٣)
وقوله ﵁: شعر
أضفت إلى قومي وبيني وبينهم … من البون ما بين الثرى والنعائم