وهو ممدوح مَدغلِّيس في أزجاله.
وقد وصف محاسن أفعاله، وابنه إسحاق المذكور نشأ لبّاس أردية الملوك، وسالب مجد الشمس عند الدلوك.
قال: وقد اجتمعت به، وأنشدني من شعره، وهو قوله: شعر
لا تكن تعشق إلا … أملح العالم طرا
فإذا متَّ غرامًا … وهوىً ألفيت عذرا
عجبي ممن يرى الشمسَ … ويصطفي بالحب بدرا
ثم إن شئت حياةً … تَرتضي لا تَصْحُ سكرا
واقطع الدنيا بلهوٍ … ودع اللذَّات تترى
لا تكن أعدى عدوٍّ … قاتلًا نفسك صبرا (¬١)
وذكر أنه توفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة، ﵁ وعفا عنه.
١٣ - إبراهيم بن محمد الذّكوني (¬٢) الكانِمِي (¬٣).
نسبه إلى كَانِم (¬٤) مما يلي صعيد مصر، هكذا ذكره الأبَّار، وكناه بأبي إسحاق.