وله:
محالٌ أن أميل عن الحميَّا … وأتركها وساقيها الحبيبُ
وللمنثور كفٌّ ظلّ يدعو … بروض الزهر أني لا أتوب
وله:
إن مصرًا لأطيب الأرض طرًا … عن يقينٍ ما فيه عندي التباس
وإذا قستها بأرضٍ سواها … كان بيني وبينك المقياس
وأنشدني هذين البيتين، الفقيه الفاضل بدر الدين محمد بن الحَبَّال (¬١)، قال: أنشدنيهما لنفسه الزين المقاماتي.
سُئِل عن مولده فقال: ولِدتُ بحماة، في سابع ذي القعدة سنة سبع وأربعين وست مئة.
وتوفي سنة عشرة وسبع مئة أو ما يقاربها، ﵁.
١٢ - إبراهيم بن محمد الجَيَّاني المكنى بأبي إسحاق (¬٢).
ذكره ابن سعيد في "تاريخه الصغير".
وقال: هو قائد بن قائد، جمع بين الطريف والتالد، وكان أبوه بجيّان بمنزلة إنسان العين من الإنسان، إن هطل السحاب فسحابه، أو اضطرم الكفاح فشهابه،